نداء عالمي حتى تصبح الذكرى السنوية الثالثة لأزمة سوريا آخر عام يشهد إراقة للدماء

13/03/2014
البيانات الصحفية
ar en fr

يشارك الآلاف في الوقفات المضيئة التي تعقد في أكثر من 40 دولة على رأسها مخيم الزعتري للاجئين بالأردن؛ بالإضافة إلى إضاءة عمود نيلسون بميدان الطرف الأغر، ونصب لينكولن التذكاري في واشنطن، ودار أوبرا سيدني، وبرج إيفل، كرسالة أمل.

- تنضم 132 من منظمات العمل الإنساني وجماعات حقوق الإنسان إلى مجموعة من القيادات الدولية، للمطالبة باتخاذ إجراءات فورية لضمان حصول السوريين المحتاجين على المساعدات الإنسانية - بما فيهم المدنيين في المناطق الواقعة تحت الحصار.

يشارك آلاف الناس في أنحاء العالم كافة، من الأردن إلى موسكو إلى واشنطن، في الذكرى السنوية الثالثة للأزمة في سوريا يوم الخميس، من خلال وقفات مضيئة بالشموع، وإضاءة للمواقع الأثرية والإبداعية، وإطلاق بالونات بانكسي الحمراء التي تحمل رسائل أمل للسوريين.

لقد انضمت أصوات سورية إلى ائتلاف يضم أكثر من 132 منظمة إنسانية وجماعة لحقوق الإنسان من 40 دولة، بما فيهم هيئة إنقاذ الطفولة، ومنظمة أوكسفام، ومنظمة العفو الدولية، ولجنة الإنقاذ الدولية، بغية مطالبة قادة العالم في وقت متزامن، بالتعهد بأن تكون هذه الذكرى آخر عام يشهد إراقة للدماء. تدعو الحملة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حصول السوريين المحتاجين - بما فيهم المدنيين بالمناطق الواقعة تحت الحصار - على المساعدات الإنسانية، والانصات إلى الأصوات السورية المعتدلة في محادثات السلام المستأنفة.

سوف يشهد مخيم الزعتري للاجئين، في الأردن، الحدث الأهم لحملة #مع_سوريا في الشرق الأوسط. فهناك، في الموقع الخاص بهيئة انقاذ الأطفال/برنامج الأغذية العالمي، سوف يقوم 100 طفل سوري بقيادة الوقفة المضيئة وإطلاق البالونات في الهواء احياءًا للذكرى الثالثة، كما سوف يرافق الوقفة أداءًا موسيقيا لمجموعة من السوريين الشباب، من أحد مراكز هيئة انقاذ الأطفال الموسيقية داخل المخيم. بينما تستضيف FilmAid، التي تعمل مع اللاجئين والمجتمعات المحتاجة في جميع أنحاء العالم، عرض فيلم الحملة القصير #مع_سوريا والفيلم الفرنسي "البالون الأحمر". ستكون هيئة إنقاذ الأطفال، وأوكسفام ومنظمات دولية غير حكومية آخرى تعمل في الأردن، من بين الحضور وذلك جنبا إلى جنب مع ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة في الأردن.

وقال بهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، إن "سوريا تقاسي النزوح والانهيار في الوقت نفسه". وأضاف أن "حوالي 9.3 مليون سوري - أي أكثر من مجمل سكان لندن - يحتاجون إلى المعونة الإنسانية. وهذه الذكرى السنوية للنزاع هي اللحظة المناسبة لإظهار أننا سنحول دفة هذه المأساة الرهيبة. وقد وافقت الأمم المتحدة، كخطوة أولى، على قرار بشأن ضرورة التنفيذ الفوري لتيسير وصول المساعدات الإنسانية".

يقول جاستن فورسيث، رئيس مجلس إدارة هيئة إنقاذ الطفولة: "لقد كابد أطفال سوريا معاناة غير مقبولة طيلة ثلاثة أعوام، في ظل أزمة آثارها مدمرة. فقد أخبرنا الأطباء العاملون على الأرض بأن هناك أطفال تبتر أطرافهم لمجرد عدم وجود المضادات الحيوية الأساسية اللازمة لمعالجة الجروح الأقل خطورة، ويلقى مواليد حتفهم في الحضانات بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء. لذلك، فمن شأن نفاذ الخدمات الإنسانية الكامل أن يساعد الجرحى من الأطفال والمرضى على تلقي الرعاية الطبية التي يحتاجونها. وفي هذا الصدد يجب تطبيق

قرار الأمم المتحدة المتعلق بنفاذ المساعدات الإنسانية. إن وقفة اليوم، والوقفات التي ستجري في شتى أنحاء العالم، إنما نُظهر بها للشعب السوري أننا مهتمون به، وأننا نطالب قادة العالم بالتحرك لإنهاء هذا النزاع الآن."

يقول المدير التنفيذي لأوكسفام، مارك جولدرينج: "ثلاث سنوات من النزاع ألحقت بسوريا الخراب. فقد فر أكثر من 2.5 مليون سوري من وطنهم، بينما عصف النزاع بحياة ملايين آخرين. لقد أظهر المجتمع الدولي أنه يستطيع الاتحاد حول سوريا، ولكن يجب أن يكون في هذا الاتحاد تصميم يضمن وقف إراقة الدماء وتوفير استجابة مساعدات مناسبة. يجب أن تساهم الدول بسخاء في نداء الأمم المتحدة الإنساني الذي طالبت فيه بتوفير 6.5 مليار دولار، لم يصل منها إلا القليل، وأن يعاد انعقاد المفاوضات التي تضم جميع الأطراف، حول مستقبل سوريا، بصفة عاجلة."

انتهى

أقرأ المزيد
communique