اليمن : إنهاء القمع يجب أن يكون شرطا مسبقا لأي اتفاق سياسي

11/05/2011
البيانات الصحفية
ar en

في حين أن الرئيس اليمني متردد على مضمون الاتفاق السياسي المعروض من قبل مجلس التعاون الخليجي ، لا يزال القمع ضد الاحتجاجات السلمية في اليمن. بين 11 و 8 مايو ،2011 قتل تسع من المتظاهرين بعدأن فتح قوات الأمن والجيش النار على المظاهرات السلمية في تعز.

Last Up-date/May12 :السلطات اليمنية استخدمت القوة بشكل مبالغ فيه لتفريق المتظاهرين المسالمينفي عدة مدن من اليمن الذي أدي إلى وفاة 14 شخصا، إثني عشر منهم في صنعاء، وشخص في الحديديه و أخر في تعز . وقد بلغ عدد الجرحى الى 1000 جريح بالذخيرة الحية وأصيب 200 بلإختناق بالغاز.
تجمع المتظاهرين أمام المؤسسات الحكومية لنداء الموظفون للانضمام الى الاضراب في حين أن شهود عيان رصدوا تدمير و حرق من قبل قوات من اﻷمن في ظي مدني لتشويه صورة التظاهر السلمي .
رصد العديد من شهود العيان إستخدام الحكومة قوات من القناصة لقتل المتظاهرين الذي كثيرا منهم اتعرضوا للختف لمده تتراوح بين 2-3 أيام يخضوا خلالها للتعذيب في مقر الأمن الوطني أو تلك التابعة للحرس الجمهوري.
وقد إطلق سراح المتظاهرين الذين اعتقلتهم النيابة بعد تدخل محاميهم، حيث لم يكن هناك أي اتهامات ضدهم وجميع الشكاوى التي قدمتمن قبل جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان ضد الاغتيال والتعذيب والاختفاء القسري ظلت بدون نتيجه.

الفيدرالية الدولية تدين استمرار القمع القاتلة من الاحتجاجات في اليمن وتدعو المجتمع الدولي و مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص ، حث الحكومة اليمنية لوضع حد فوري لهذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وفقا لمصدر طبي ، قتل متظاهر و جرح الكثير بإصابات خطيرة منهم وإثنين في حالة موت كلينيكي فى الحادي عشر من مايو ، في تعز عندما حاولت قوات الشرطةتفريق مظاهرة مناهضة للحكومة المنظمه أمام مبنى حكومي في تعز منذ ثلاثة أيام. يوم 9 مايو ، قتل أربعة متظاهرين وجرح 54 على الأقل ، 5 منهم بطلقات ناريةعندما فتحت القوات الحكومية النار على المتظاهرين. جاء هذا الاحتجاج بعد قتل إثنين من المتظاهرين اليوم السابق عندما أطلقت قوات الأمن و قوات من الجيش النار على مظاهرة أمام المكتب الإقليمي لوزارة التربية والتعليم.و يقوم ألاف من المعلمين والطلاب بلتظاهر للمطالبة بتحسين الأجور وتأجيل الامتحانات النهائية وقد قاموا بعتصام أمام مبنى وزارة التعليم لمدة أسابيع. يوم 8 مايو ، قد إنضم اليهم مئات من المتظاهرين المناهضين للنظام الذي قام بإعداد الخيام وبقوا طوال الليل.
وفقا لمعلومات من مـركز المعــلومـات والتـأهيل لحقوق الإنسان (HRITC) ، قد شوهدت أطقم من الجيش بإختطاف الشباب و من بينهم الجرحى و المصابين الى جهة مجهولة. كما تم إختطاف سيارة اسعاف تابعه للمستشفي الميداني من قبل الجيشمع طاقمها الطبي منذ التاسع من مايو.

فقا لمنتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان قد قتل ما لا يقل عن 135 شخصا من قبل القوات الحكومية في اليمن منذ بداية حركة الإحتجاجات في السادس عشر من فبراير 2011 .
تقع هذه المجازر رغم وعود الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ، الذي يتولي السلطة منذ 1978 ، لوقف السياسه الممنهجه لانتهاك حقوق الإنسان والدخول في حوار مع المعارضة ، في الثاني عشرمن إبريل 2011.

الفيدرالية الدولية تدعو المجتمع الدولي لكسر الصمت حول القمع العنيف الجاري في اليمن ، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان وضع حد فوري لهذه الإنتهاكات البشعه.

ما لا يقل عن 135 شخصا
أقرأ المزيد
communique