إسرائيل/الأراضي الفلسطينية المحتلة: مقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين يجب ألا يؤدي إلى الانتقام والعقاب الجماعي

05/07/2014
البيانات الصحفية
ar en fa

تدين الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة، ومنها أعمال ترقى لمصاف العقاب الجماعي، والتي شهدتها الضفة الغربية وقطاع غزة منذ اختطاف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين.

إيال يفراح، 19 عاما، وجلعاد شاعر، ونفتالي فرانكل، ويبلغان من العمر 16 عاماً، تناقلت التقارير أنهم مفقودون بعد أن حاولوا العثور على توصيلة مجانية إلى البيت من جنوبي الضفة الغربية، قرب مستوطنة كفار عصيون، يوم 11 يونيو/حزيران 2014. تناقلت التقارير عثور القوات الإسرائيلية على جثثهم في قبر ضحل العمق شمالي الخليل في 30 يونيو/حزيران.

في 2 يوليو/تموز، تم العثور على جثمان محمد أبو خضير، وهو مراهق فلسطيني اختطف وقُتل، قرب غابة بالقدس الغربية.

منذ 30 يونيو/حزيران هاجم مستوطنون إسرائيليون فلسطينيين في الخليل وبيت لحم، وتناقلت التقارير تعرض فتاة تبلغ من العمر تسع سنوات للإصابة بعد أن دهسها مستوطن بسيارته. كما نصب المستوطنون ثلاث بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة منذ العثور على جثامين المراهقين الإسرائيليين.

وقال شعوان جبارين نائب رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان: "إننا ندين بقوة أعمال القتل. ولابد من محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة أمام محكمة مستقلة ونزيهة. لكن لا يمكن أن تبرر هذه الجرائم الانتقام والتصعيد للعنف".

وقال كريم لاهيجي رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان: "منذ اختطاف المراهقين الإسرائيليين، تم تسجيل استخدام القوة المفرطة والعقاب الجماعي من قبل القوات المسلحة الإسرائيلية في تجاهل بين للقانون الدولي. على الحكومة الإسرائيلية أن توقف فوراً هذه الممارسات".

تعرب منظماتنا عن عميق قلقها إزاء التحقيقات واسعة النطاق التي أجرتها القوات الإسرائيلية وترقى لمصاف العقاب الجماعي في الضفة الغربية، منذ اختفاء الصبية الإسرائيليين، والتي زادت منذ 30 يونيو/حزيران.

طبقاً لمعلومات حصلنا عليها فإن القوات الإسرائيلية تنفذ مداهمات للبيوت في ساعات متأخرة من الليل، وتخرب البيوت وتهدمها وتدمر الممتلكات الخاصة، مع مضايقة السكان والتحرش بهم، لا سيما في المدن المحيطة بالخليل. تم فرض تدابير حصار على المدينة مع تقييد حرية تنقل نحو 100 ألف فلسطيني. كما قصفت إسرائيل عشرات المواقع في قطاع غزة.

وأثناء المداهمات للبلدات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين والقرى منذ 12 يونيو/حزيران، قامت القوات الإسرائيلية بقتل خمسة فلسطينيين على الأقل إثر إصابتهم بأعيرة نارية. وهناك أكثر من 500 فلسطيني تم القبض عليهم في شتى أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، ونحو 100 منهم وضعوا قيد الحجز الإداري، وهي الممارسة المستمر تنفيذها بشكل غير قانوني من طرف إسرائيل رغم إضراب أكثر من 125 معتقلاً فلسطينياً عن الطعام ما أسفر عن تهديدات جسيمة لأرواحهم.

تدعو منظماتنا قوات الأمن الإسرائيلية إلى وقف جميع أشكال العقاب الجماعي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الهجمات الانتقامية.

أقرأ المزيد
communique