حتى لا تظل حياة الفتيات محفوفة بالعقبات

25/03/2016
عريضة
ar en es fa fr

في الثامن من مارس يحتفل العالم كله بحقوق المرأة، في يوم من 365 يوما. يوم واحد في عالم تتعرض فيه المرأة، من مهدها إلى لحدها، للتمييز والعنف، في كل مرحلة من مراحل حياتها.

وحتى لا تظل حياة الفتيات محفوفة بالعقبات، لا ينبغي للنضال من أجل حقوق المرأة أن يقتصر على يوم واحد. حينما نتعاون كلنا فإننا قادرون على التحرك.
إن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (السيداو)، التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1979، وصدقت عليها دول العالم كافة تقريبا، هي الوثيقة المرجعية العالمية للنضال ضد ما تواجهه المرأة من ضروب التمييز.
وقد كان الفضل لهذا النص في تمكن المدافعين عن حقوق المرأة من تحقيق تحسينات ملحوظة في بلدانهم: زيادة تمثيل المرأة في الهيئات السياسية، والحد الأدنى لسن الزواج، والوصول إلى تنظيم الأسرة، وإلغاء القوانين التمييزية، ومنع تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.
إلا أن النصر في هذه المعركة لم يزل بعيدا، وما زال هناك الكثير مما يلزم عمله لتطبيق اتفاقية السيداو على نحو ملموس. فالعديد من الدول أبدت التحفظ على أساس عدم الاتفاق مع تقاليدها، أو أديانها، أو ثقافاتها الوطنية، مما يقوض تمتع المرأة بالحقوق المنصوص عليها في الاتفاقية. كما أن الدول جميعها لا تبدي الاحترام الكامل لالتزاماتها بموجب الاتفاقية، فتواصل النساء والفتيات التعرض لسلسلة من ضروب التمييز التي تضع حاضرهن ومستقبلهن تحت طائلة التهديد.
فلنتحرك معا حتى لا تظل حياة الفتيات محفوفة بالعقبات.
#أن_تولد_كفتاة

حتى لا يقتصر النضال من أجل حقوق المرأة على يوم واحد، فإنني أؤيد اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة بدون أي تحفظ، وأطالب الدول جميعا بتطبيقها على نحو شامل!

إن توقيعك على هذا الالتماس يعني مساعدتنا في النضال من أجل تحسين حقوق المرأة في العالم.

أقرأ المزيد