سوريا: نداء مشترك للمساعدة في اطلاق سراح المدافعة عن حقوق الإنسان رزان زيتونة وزملاؤها في عيد ميلادها

29/04/2016
البيانات الصحفية
ar en es

في 29 ابريل/نيسان، تحتفل جماعات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم بمناسبة عيد ميلاد المدافعة السورية عن حقوق الإنسان رزان زيتونة، وهو عيد ميلادها الثالث الذي تقضيه في الأسر مع ثلاثة من زملائها وهم سميرة خليل، ناظم حمادي، وزوجها وائل حمادة. شاركونا الدعوة للمساعدة في الافراج عن المدافعين الأربعة عن حقوق الإنسان، الذين اختطفوا في ديسمبر/ كانون الاول من العام 2013، وتوجيه رسائل تضامن لهم.

في 9 ديسمبر/كانون الأول 2013، تم اختطاف المدافعين الاربعةعن حقوق الإنسان والمعروفين باسم "دوما4" من قبل مجموعة من المسلحين الذين داهموا مكاتب مركز توثيق الانتهاكات في سوريا بمدينة دوما بريف دمشق". ولم ترد أي أخبار عن مصيرهم في العامين والنصف الماضيين،ويُعتقد انهم رهن احتجاز المجموعة المسلحة التي تسيطر على تلك المنطقة، ولكن عائلة رزان قلقة على حالتها الصحية ووضعها في ظل غياب أي معلومات عنها.

للمساعدة في لفت الانتباه إلى قضيتهم، "نحن على أمل أن نتمكن من تسليط الضوء على اختفائهم مرة اخرى"، بحسب رنا زيتونة، شقيقة رزان. في 30 أبريل/نيسان، تستضيف الأسرة وقفة احتجاجية في مبنى البرلمان في أوتاوا، كندا، برعاية مشتركة من قبل منظمة العفو الدولية في كندا. الا ان الاسرة تطلب أيضا ممن لا يستطيع الحضور نشر رسائل التضامن والصور، والأعمال الفنية، أو أي شيء آخر قد يرفع الوعي بقضيتهم خلال الأسبوع المقبل. لمزيد من المعلومات حول الوقفات الاحتجاجية، قم بزيارة صفحة الفيسبوك على الربط التالي:
https://www.facebook.com/events/624548577704940/

يمكنك المشاركة بارسال رسالة أو صورة لنفسك مع صورة الحملة أعلاه على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/Celebrating-Razan-Zaitounehs-Birthday-1534775286818856/

رزان هي احد ثلاثة من المرشحين النهائيين لجائزة مارتن إينالز 2016 للمدافعين عن حقوق الإنسان، "لقد كرست رزان حياتها للدفاع عن السجناء السياسيين، توثيق جرائم ضد الإنسانية، ومساعدة الآخرين للتحرر من الظلم."

مُنحت زيتونة جائزة ساخاروف 2011 لحرية الفكر وجائزة آنا بوليتكوفسكايا 2011 وهي المقدمة من قبل "الوصول إلى جميع النساء في الحرب" من بين الجوائز الأخرى التي منحت لها لعملها في مجال حقوق الإنسان.

في فبراير/شباط، رشح ائتلاف من المنظمات غير الحكومية رزان لتكون سجين شهر فبراير/شباط ضمن حملة "حريتهم هي حقهم" وهي الحملة التي بدأتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومؤسسة مهارات. لمزيد من المعلومات انظر :
http://www.gc4hr.org/news/view/1176

وحسب تصريح خالد إبراهيم، المدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان بقوله، "لقد عملت مع رزان لسنوات عديدة. كان من السهل جدا لرزان ان تغادر سوريا وان تنعم بحياة الترف في أي دولة غربية من اختيارها، إلا أنها قررت البقاء في سوريا للقيام بهذه المهمة التي تتقنها وتحبها اكثر من أي شيء آخر وهي للدفاع عن حقوق الناس في سوريا. " للاطلاع على البيان المشترك الأخير الذي وقعه مركز الخليج لحقوق الانسان وجماعات حقوقية أخرى، انظر: http://www.gc4hr.org/news/view/1141

"لقد كانت رزان أحد المحامين البارزين والاكثر فعالية في الدفاع عن السجناء السياسيين في سوريا منذ عام 2001"، يقول رئيس الفيدرالية الدولية، كريم لاهيجي. لقد شغلت رزان منصب مدير مركز توثيق الإنتهاكات، الذي نشط في الرصد والإبلاغ عن إنتهاكات حقوق الإنسان في سوريا. وتعتقد منظمات حقوق الإنسان أن اختطاف المدافعين الأربعة عن حقوق الإنسان كان نتيجة مباشرة للعمل السلمي في مجال حقوق الإنسان. يشكل احتجازهم المستمر جزأً من نمطٍ واسع من التهديدات والمضايقات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان من قبل كل من القوات الحكومية والجهات الاخرى غير الحكومية.

و قبيل اختطافها، قالت رزان على شريط فيديو في شهادتها مع الفيدرالية الدولية " لا شيء، حتى 100،000 حالة وفاة أو الحصار القاسي، أو خيانة من المجتمع الدولي تستطيع هزيمة إرادة الناس الذين لديهم حلم والإيمان بالمستقبل."

أقرأ المزيد
communique