تعيش أغلب شعوب منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط منذ عقود تحت وطأة أنظمة استبدادية تنتهك الحقوق الأساسية في سياق إقليمي هش بسبب الصراع العربي الإسرائيلي وتجاوزات
مكافحة الإرهاب.
غير أن شعوب المنطقة أخذت تنتفض في عدد من الدول منذ كانون الأول/ديسمبر 2010 من أجل إسماع صوتها المطالب بالعدالة الاجتماعية والحريات الفردية.
وقد تمكن التونسيون ثم بعدهم المصريون من مقاومة القمع وإسقاط النظام بعد احتجاجات دامت فترة طويلة.
ثم انتقلت هذه الموجة إلى شعوب البلدان الآخرى التي حركتها الرغبة ذاتها في احترام حقوق الإنسان والتي بينت للعالم كله أنه مهما كانت شدة العنف المسلط ضدها فلن يستكتها الخوف بعد الآن.
إن الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان تدعم يوميا شعوب المنطقة.