إن الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان لها وجود في ثمانية عشر بلدا آسياويا حيث تدعم نشاطات منظماتها الأعضاء. ومن بين أولويات الفدرالية الدولية
حماية المدافعين عن حقوق الإنسان والعمل من أجل
إلغاء عقوبة الإعدام و
حماية حقوق الإنسان في سياق الحرب على الإرهاب و
حماية حقوق المرأة و
الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
تعيش العديد من البلدان الآسياوية مثل أفغانستان وباكستان، ومنذ فترة قصيرة، سريلانكا نزاعات طويلة كما تعاني من حالات عنف أخرى تنجم عنها انتهاكات لحقوق الإنسان على نطاق واسع. ففي كل من بورما والصين وإيران ولاووس وفييتنام يعاني المجتمع المدني والأقليات وغيرها من الفئات المستضعفة من اضطهاد الأنظمة الاستبدادية. كما أن كوريا الشمالية هي إحدى الديكتاتوريات الشمولية القليلة التي ما زالت قائمة إلى الآن وتظل أبوابها موصدة أمام العالم. لكن انتهاكات حقوق الإنسان تحدث أيضا في الدول الديمقراطية ولا سيما في الهند. كما توجد أيضا مشاكل من هذا القبيل في كل من اليابان وكوريا الجنوبية. وأخيرا، هناك بلدان أخرى يشهد فيها المسار الديمقراطي تراجعا أو تعترضه عقبات عويصة مثلما هو الحال في بنغلادش وإندونيسيا ونيبال والفيليبين وتايلند حيث ما زالت ثقافة الإفلات من العقاب سواء من الانتهاكات الماضية أو الحالية سائدة وتقوض الجهود الرامية إلى توطيد سيادة القانون.
فتح مكتب إقليمي في العاصمة التايلاندية بانكوك في عام 2010 لتمثيل الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان على المستوى الإقليمي وتعزيز التعاون بين أعضائها والعمل على إقامة آليات حماية حقوق الإنسان ومراقبتها في اتحاد دول جنوب شرق آسيا
آسيان.